نرحب بكم زوارنا الكرام في موقع قوت المعلومات الذي يقدم لكم حديث من المعلومات الثقافية والتعليمية، حلول، اسئله، الغاز، كلمات كراش، مناهج تعليمية، مشاهير
0 تصويتات
سُئل في تصنيف اسلامية بواسطة

كم صيغة ذكرت للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد

.

.

.

كم صيغة ذكرت للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد

.

.

.

كم صيغة ذكرت للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد

.

.

.

يشرفني ويسعدني أن أقدم لزوارنا الكرام من منبري ومنصة موقعي موقع       قوت المعلومات 

 كل ما تبحثون عنه ، مناهج، أبحاث علميه، نجوم ومشاهير، ألغاز ، معلومات عامه ، ونقدم لكم الآن الإجابه على هذا السؤال :

كم صيغة ذكرت للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد

الاجابة هي:

ورد في السنة النبوية الشريفة أربع صيغ صحيحة للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد دبر الصلوات المكتوبة، بينما وردت العديد من الصيغ لكل واحدة على حدا في حياة المؤمن اليومية، فأمّا الصيغ الأربع هي:

الصيغة الأولى: هي التسبيح والتحميد والتكبير 33 مرة لكل منها، وأتمّها بالمئة بالتهليل، وذلك ما رواه أبو هريرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: “من سبَّح اللهَ في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين ، وحمد اللهَ ثلاثًا وثلاثين ، وكبَّر اللهَ ثلاثًا وثلاثين ، فتلك تسعٌ وتسعونَ ، وقال تمامَ المائةِ : لا إله إلا اللهُ وحده لا شريك له ، له الملكُ ، وله الحمدُ ، وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ ، غُفِرت خطاياه وإن كانت مثلَ زَبَدِ البحرِ“.

أما الصيغة الثانية: هي أن يسبح ويحمد 33 مرة لكل منها ويكبر 34 مرة، وهو ما رواه كعب بن عجرة -رضي الله عنه- عن رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- أنّه قال: “مُعَقِّباتٌ لا يَخِيبُ قائِلُهُنَّ، أوْ فاعِلُهُنَّ، دُبُرَ كُلِّ صَلاةٍ مَكْتُوبَةٍ، ثَلاثٌ وثَلاثُونَ تَسْبِيحَةً، وثَلاثٌ وثَلاثُونَ تَحْمِيدَةً، وأَرْبَعٌ وثَلاثُونَ تَكْبِيرَةً“.

الصيغة الثالثة: فهي 25 مرة لكل من التحميد والتكبير والتسبيح والتهليل، وهو ما رواه زيد بن ثابت -رضي الله عنه- قال: “أُمِروا أن يُسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثينَ ويحمَدوا ثلاثًا وثلاثين ويُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ فأُتيَ رجلٌ من الأنصارِ في منامِه فقيل له : أمرَكم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن تُسبِّحوا دُبُرَ كلِّ صلاةٍ ثلاثًا وثلاثين وتحمَدوا ثلاثًا وثلاثين وتُكبِّروا أربعًا وثلاثينَ قال : نعم قال : فاجعلُوها خمسًا وعشرين واجعلوا فيها التَّهليلَ ( يعني : خمسًا وعشرين ) فلما أصبح أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فذكر ذلك له قال : اجعلُوها كذلك”.

وكذلك الصيغة الرابعة: هي عشر مرات لكلّ منها، وهو ما روي عن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- أنّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلّم- قال: “خصلتان، أو خلتان لا يحافظُ عليهما عبدٌ مسلمٌ إلا دخل الجنةَ، هما يسيرٌ، ومن يعملُ بهما قليلٌ، يسبِّحً في دُبُرِ كلِّ صلاةٍ عشْرًا، ويحمَدَ عشْرًا ، ويكبِّرُ عشْرًا، فذلك خمسون ومائةٌ باللسانِ، وألفٌ وخمسمائةٍ في الميزانِ، ويكبِّرُ أربعًا وثلاثين إذا أخذ مضجعَه ، ويحمَدُ ثلاثًا وثلاثين ، ويسبِّحُ ثلاثًا وثلاثين ، فذلك مائةٌ باللسانِ ، وألفٌ في الميزانِ . فلقد رأيتُ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يعقِدُها بيدِه ، قالوا: يا رسولَ اللهِ ، كيف هما يسيرٌ ومن يعملُ بهما قليلٌ؟ قال: يأتي أحدَكم – يعني الشيطانَ – في منامِه فيُنَوِّمُه قبل أن يقولَه ، ويأتيه في صلاتِه فيُذَكِّرَه حاجةً قبلَ أن يقولَها”.

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
تم الرد عليه بواسطة (197ألف نقاط)
كم صيغة ذكرت للتسبيح والتهليل والتكبير والتحميد

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
0 إجابة
سُئل فبراير 2 في تصنيف مناهج بواسطة مجهول
0 تصويتات
0 إجابة
سُئل يناير 27 في تصنيف مناهج بواسطة مجهول
مرحبًا بك إلى قوت المعلومات، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

التصنيفات

...